لتقديم الدعم والرعاية للموقع يمكنك التواصل معنا  |

استفتاء مجلة صور الكويت
 
ممتاز
جيد جدا
جيد


عرض النتائج

الأخبار: فنانون وإعلاميون: آخر شيء يفكر الأعضاء فيه دعم الإبداع.. ومنهم «الكارهون»!!



انتقد كثير من الفنانين ورجال الإعلام اداء نواب مجلس الأمة على مر سنواته الطويلة فيما يتعلق بمدى دعمه للفنون والثقافة حيث اكد قطاع كبير منهم ان هناك تقصيرا واضحا من غالبية النواب في هذا الجانب، بل إن هناك شريحة منهم رافضة للفن وتكره الإبداع والثقافة بوجه عام، وان كان هناك قطاع ضئيل من النواب يطمح الى تطوير الفن والثقافة ولكن الطرف الرافض للفنون يقف امامهم حجر عثرة في سبيل ذلك.. خلال هذه السطور نضع المزيد من الآراء الجريئة والصريحة لأهل الفن لعلها تكون النبراس امام النواب في سبيل تعاطيهم مع اهل الفن والثقافة والإعلام:


كراهية وتعاطف
* الشاعر الكبير بدر بورسلي: «مجلس الأمة على مر سنواته الماضية لم يقدم اي شيء من اجل دعم الفن والثقافة، بل ان هناك من يعض النواب تحت قبة البرلمان من هم اعداء للفنون كلها بوجه عام وان كان هناك البعض الآخر يتعاطفون فقط مع الفنون والثقافة ويطمحون الى تقديم شيء ملموس على ارض الواقع ولكن الطرف الرافض يقف حجر عثرة في سبيل هذه الطموحات. لقد وصلنا الى مرحلة اصبحنا نتباكى فيها على مرحلة السبعينات، إن آخر شيء يمكن ان يفكر النواب فيه هو الفن والثقافة».


أسابيع ثقافية


وقال الفنان جاسم النبهان: إن المجلس خلال السنوات الأولى لغاية 1982 قدم الكثير للثقافة والفن حيث كانت تقدم الاسابيع الثقافية التي تعطي صورة أكثر من رائعة للكويت داخليا وخارجيا وكان النشاط الذي يهتم بالفنان والمسارح الأربعة غير عادي حيث كان النواب متفهمين لقضية الفنان ويؤمنون بأن الفنان يكمل الدور السياسي مضيفا انه بعد تاريخ التحرير بدا انحسار الدعم للثقافة، ودعا النبهان الى ضرورة اهتمام المجلس المقبل بالحدود البحرية لجزيرة بوبيان حيث انه من المفترض تأهيل هذه الجزيرة بالمشاريع وبالموانئ الى جانب ضرورة دفع المدارس لتبني اليوم الرياضي والاهتمام بالمسرح المدرسي الذي يمثل مصدرا رئيسيا لتغذية الساحة الفنية بمزيد من الوجوه والاصوات الفنية الشابة، وتمنى ان تصبح العلاقة بين المجلس والحكومة مبنية على التفاهم والاتفاق، فلا يجب ان ينظر المجلس للحكومة على انها «عدوة»، وكذلك الحال بالنسبة للحكومة تجاه المجلس.


واشار النبهان الى انه يشعر ان الطرفين اعداء رغم ان المجلس هو الطرف الخاص بالتشريع والحكومة هي طرف التنفيذ، مشددا على ضرورة الانتباه من كلا الجانبين من اجل تنمية الكويت والابتعاد عن الحوارات السفسطائية.


بصمة


اما الفنان إبراهيم الصلال فأكد ان المجلس طوال السنوات الماضية لم يلتفت ابدا للفن والفنانين مع ان لهم بصمة واضحة في الكويت والعالم من خلال مشاركاتهم وحصولهم على جوائز في المحافل الدولية والعالمية وتمنى ان يسدد الله خطوات المجلس الجديد وان يهتم بالفن ولو قليلا.


أعضاء سابقون


من جهته قال الفنان صالح الحريبي لقد كان اعضاء مجلس الامة في السابق اكثر اهتمام بالفن وبدعمه وبصورة كبيرة خاصة في الستينيات والسبعينيات بينما نجد ان اعضاء مجلس الامة في السنوات السابقة لا يكترثون لكل ما هو له علاقة بالثقافة والفنون ومع هذا كله فاننا نتمنى من اعضاء مجلس الامة في المجلس الجديد ان يلتفتوا للفن والثقافة وللاعمال الابداعية، لاننا لم نلمس ممن كان قبلهم الا الصراخ والمهاترات.


خير وبركة


اما الشاعر الشيخ دعيج الخليفة الصباح فأكد ان مجلس الامة في دوراته السابقة لم يناقش ايا من المسائل المهمة الخاصة بالفن والاعلام الكويتي، مؤكدا ان المشكلة ليست متعلقة بالفن والاعلام فقط وانما تشمل الرياضة والاقتصاد وهناك اناس يتخصصون بذلك الا انهم قصروا ودلل على ذلك بان مجلس امة 2008 لم يستمر الا اشهراً فقط.


واضاف: ان المجلس الجديد فيه الخير والبركة لانه يحتوي عل طاقات شبابية كويتية جميلة مثل الدكتورة اسيل العوضي ومعصومة المبارك وفيصل الدويسان وغيرهم، مضيفا ان هؤلاء مهتمون بالفن والاعلام وخصوصا انهم ظهروا على محطات فضائية عديدة وركزوا على اهمية الاعلام الكويتي في الخارج.


كثرة الاستجوابات


بدوره اكد الفنان عبدالرحمن العقل ان مجلس الامة خلال سنواته السابقة لم يخدم الثقافة والفن ابدا وهناك ايضا امور مهمة لم يهتم بها في مجالات عديدة، مضيفا انه يتمنى من المجلس الجديد اهتماما كبيرا بهذه الامور، وعن سبب عدم اجتهاد النواب قال العقل ان كثرة الاستجوابات والمشاكل والصراعات هي التي نشرت الفساد الذي اتعب الشعب والكويت وقلل من الاهتمام بمصلحة البلد.


أمل


من جانبه قال المخرج عبدالله عبدالرسول: «مع الاسف المجلس خلال دوراته السابقة لم يلتفت الى المجاليين الثقافي والفني على الاطلاق ولم يكن من ضمن اولويات النواب دعم الفنون بوجه عام، ولكننا نأمل الآن من النواب الحاليين ان يقفوا بجانب الفنان الكويتي ويمدون يد العون اليه، لانه بحاجة الى دعم كبير من قبل هذه المؤسسة الدستورية الكبيرة لاظهار الوجه الحضاري لدولة الكويت.».


اعتراف بالفن


واكدت الفنانة منى شداد ان المجلس السابق لم يقدم ماهو مميز وملموس في الفن والثقافة، فلم نجد سوى التجاهل للفن والفنانين لذلك نحن نطالب بان يكون هناك اعتراف بنا كفنانين لان مانقدمه من اجل الكويت، وان كانت الحركة الفنية في الفترة السابقة شهدت تطوراً ودعماً كبيرا من قبل الدولة.


رسائل الإعلام


من جانبها اشارت الاعلامية إيمان نجم الى ان هناك العديد من الانجازات التي تمت من قبل المجلس لوسائل الاعلام ولكن مع الاسف لم يتم تسليط الضوء عليها بالشكل الملائم، داعية الى ان يكون هناك اثبات للحقائق من قبل الاعلام من خلال تسليط الاضواء على مجلس الامة، ليعرف الشعب مايقدم واضافت: هانحن اليوم نشهد مشهدا جديدا في تاريخ مجلس الامة بوقوف المرأة امام الرجل تحت قبة البرلمان وحالة التحدي للوصول الى الافضل، وكل مانتمناه هو التفاؤل بالمجلس الجديد، والتعاون مع الاعلام واظهار الانجازات.


إعلام فاسد


أما المذيع الشاب عبدالوهاب العيسى فقد أشار إلى أن المجلس في دورته السابقة ناقش فقط قضية الإعلام الفاسد وحد منه، مضيفا ان وزراء الاعلام السابقين لهم حضور واحترام لكن الاعلام الكويتي يفتقد للخطط الاستراتيجية الخاصة مناشدا المجلس الجديد الالتفات الى هذا الأمر.


مصداقية


ولفتت المذيعة ليلى بارون الى انه في المجلس السابق غلبت الصراعات على الانجازات بشكل عام، والاعلام يندرج تحت المواضيع التي لم تأخذ حقها في تسليط الضوء الكافي عليها خلال هذه الفترة آملة من المجلس الجديد ان يعطي الاعلام حقه باصدار التشريعات التي تكفل له مساحة حرية كافية وفي الوقت نفسه تكون هذه التشريعات بمثابة الضوابط المسؤولة لهذه الحريات حتى تستطيع ان تنشر ثقافة الاعلام الواعي والمسؤول الذي يحافظ على مصداقية الكلمة والطرح من خلالها.


أربع نائبات


من جانبه أعرب الفنان محمد الصيرفي عن بالغ اسفه لعدم تبني مجلس الأمة في السنوات السابقة لاي قضية فنية أو اعلامية -على حد تأكيده- وعلل سبب ذلك لان الاعضاء السابقين غير مهتمين بالفن، وطالب النواب الجدد خصوصا النائبات الاربع بالاهتمام بالفن والحركة الفنية والاعلامية وتبني الشباب الكويتي الطموح فهم مستقبل الكويت وعماد الوطن لانهم سيحملون راية الرواد الاوائل.


طبعا.. لا


وردا على سؤالنا هل ناقش مجلس الأمة طوال السنوات الماضية قضايا فنية واعلامية قال الفنان مشعل عضو فرقة ميامي الكويتية طبعا لا، والسبب هو ربما لاننا فنانون ولا يوجد لدينا نقابة تدافع عنا أو تتكلم باسمنا كما انه لا يوجد لنا لسان في المجلس ينقل ما نعاني منه، وهذا السؤال يوجه لنواب مجلس الأمة السابقين وليس لي لعلنا نجد الجواب الشافي لديهم.


أما الفنان عباس البدري فأكد ان البيئة الفنية للكويت في الستينيات والسبعينيات كانت تشحذ الهمم وتشجع المبدع ليقدم سلسلة من الابداعات وقتها كان صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح وزيرا للاعلام ومعه الشيخ جابر العلي يرحمه الله وقد لعبا دورا كبيرا في دعم الحركة الفنية والثقافية فظهرت مسرحيات رائعة وظهرت اغان مازالت ترددها الجماهير جيلا بعد جيل كما كان هناك عبدالعزيز حسين وحمد الرجيب وخالد المسعود وكلهم كان لهم دور في دعم عجلة الثقافة والفن في الكويت أما في الوقت الحالي أو في السنوات الاخيرة فلا ارى الا تجاهلاً لحال الفنانين إلا انني اتمنى واتطلع ان يلتفت مجلس الأمة باعضائه الجدد وكلنا أمل مع وجود اربع عضوات في البرلمان الكويتي ان يتم الالتفات لواقع الحركة الثقافية والفنية في الكويت و«الكويت تستاهل منا كل جهد».


وأعرب الفنان إبراهيم القطان عن اسفه لان نواب مجلس الأمة لا يهتمون بقطاع الفن والثقافة إلا ما ندر، مضيفا ان الفترة السابقة في الستينيات والسبعينيات كانت الاكثر اهتماما ودعما للحركة الفنية إلا اننا نتأمل في أن يلتفت مجلس الأمة الحالي لأوضاع الحركة الفنية في الكويت.


المصدر صحيفة / الوطن

تاريخ النشر: 2009-05-21

Print This Page
اضغط هنا - نسخة الطباعة


صفحتنا في اليوتيوبأخبارنا في تويترضع اعلانك هناضع اعلانك هناضع اعلانك هناضع اعلانك هنا
حقوق الطبع والنسخ والنشر والحفظ في مجلة صور الكـويت جميعها محفوظة وحصرية لـلمجلة ولا يمكن حفظ او نسخ او نشر او استخدام اي من الصور او المواضيع بدون اذن او عقد مسبق مع الادارة ان كان لديك الرغبة في استخدام او شراء اي من المواضيع او الصور الخاصة بالمصور يمكنك مراسلة الاداره ومن يخالف ذلك سوف يلاحق قانونيا محليا ودوليا